الكلمة مسؤولية، والكتابة أمانة، والعمل واجب مقدّس، والوفاء قيمة أخلاقية عالية، والتّضحية ونكران الذّات سرّ النّجاح في الحياة، والصّدق والإخلاص أسّ الفلاح، والتّخطيط خطوة مهمّة في طريق تحقيق الأهداف... هذه العناصر المكوّنة للشّخصية السّويّة، نجدها متوفّرة في هيكل جريدة الشّروق الغرّاء. وفي شخصية رجالها الأَلِبَّاء.
انطلقت هذه الجريدة في عملها من الأصول والمبادئ، أصول الفكر التي تحكم المجتمع، وتوجّهه، وأصول الكتابة، التي تحكم العمل الإعلامي وتنظّمه. ومبادئ العمل المؤسّس الممنهج. دأبت الجريدة على احترام تطلّعات قرّائها الأوفياء لها، وعلى مراعاة أذواقهم ومشاعرهم.
فتحت صفحاتها لكلّ من يريد الإسهام في نشر الفضيلة، وبثّ الوعي، وإذاعة الأفكار الأصيلة، وتنمية المعارف، والارتباط بعجلة التّطوّر، وتقديم يد المساعدة للقرّاء؛ للإفادة في مختلف المجالات. وبذلك حازت ثقة الكتّاب، فتنافسوا في الكتابة فيها.
بسطت لقرّائها مائدتها ليتناولوا فيها أطايب المعارف، مُقَدَّمَةً في أحسن الأوعية، وبالألوان المختلفة، فاقتاتوا منها ما غذّى عقولهم وقلوبهم، وما تركهم دائم النّهم للاستزادة منها. وما جعلهم مرتبطين بها، متسابقين إلى اقتنائها كلّ يوم، متابعين ما يصدر وينشر فيها بحرص شديد.
نفحت عشّاقها بأريج
المزيد ...